منها مانشستر يونايتد.. فرق رياضية انتهت مسيرتها في “طائرة محطمة”

هند بشندي – التقرير

لقى أغلب أعضاء فريق شابيكوينسي البرازيلي لكرة القدم، مصرعهم، إثر تحطم طائرة تقلهم يوم الثلاثاء، خلال رحلتهم من بوليفيا إلى كولومبيا، وكان على متنها 81 شخصًا، لم ينج منهم سوى لاعب واحد.

لم تكن هذه المرة الأولى، التي يفقد فيها رياضيون وفرق رياضية كاملة، حياتهم بسبب حوادث طيران، فالقائمة تطول.

تورينو الإيطالي

%d8%aa%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%8a%d8%b7%d8%a7%d9%84%d9%8a

في 4 مايو 1949، خلال عودة فريق تورينو الإيطالي من مباراة ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي، سقطت الطائرة في منطقة تل سوبرجا، القريب من مدينة تورينو، وقتل 18 لاعبا من الفريق الإيطالي.

مانشستر يونايتد

%d9%85%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%aa%d9%8a%d8%b1-%d9%8a%d9%88%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%aa%d8%af

في 6 فبراير 1958، تحطمت طائرة كانت تقل لاعبي نادي “مانشستر يونايتد” الإنجليزي لكرة القدم، عندما حاولت الإقلاع من مطار ميونيخ في ألمانيا، عندما زودت بوقود لا يتناسب مع طراز الطائرة القديم، وقتل 23 شخصًا، بمن فيها 8 لاعبين، وثلاثة من الإداريين.

المنتخب الدنماركي

في 16 يوليو 1960، خلال أولمبياد روما 1960، قرر المنتخب الدنماركي ضم 8 لاعبين آخرين، ليستقلوا طائرة داخلية للاتجاه للمعسكر، وسقطت الطائرة ومات اللاعبون الثمانية.

فريق التزحلق

في 15 فبراير 1961، تحطمت طائرة من طراز “بوينج-707″، تابعة لشركة “سابينا”، في أثناء هبوطها في مطار بروكسل في بلجيكا، ما أدى إلى مقتل جميع الرماب الـ72، منهم 34 من منتخب الولايات المتحدة للتزحلق الفني، الذي كان في طريقه للمشاركة في بطولة العالم في براج.

كرة تشيلي

في 3 أبريل 1961، تحطمت طائرة من طراز “دوغلاس” في تشيلي، وكانت تقل فريق نادي “جرين كروس” لكرة القدم، وقتل جميع الركاب الـ24، الموجودين على متن الطائرة المنكوبة.

الفريق البوليفي

في 26 ديسمبر 1969، بعد المشاركة في مباراة استعراضية في مدينة سانتا كروز، تحطمت طائرة فريق “ذي سترونجست” البوليفي، وتوفي 17 لاعبًا و3 من أعضاء جهاز الفريق.

رحلة جبال الإنديز

%d8%aa%d8%ad%d8%b7%d9%85-%d8%b7%d8%a7%d8%a6%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%af%d9%8a%d8%b2

في أكتوبر 1972، تحطمت طائرة كانت تقل لاعبي ومسؤولي فريق اتحاد “مونتيفيديو أولد كريستيانز” لرياضة الرجبي، بينما كان الفريق متجها صوب العاصمة التشيلية سانتياغو، من أجل خوض إحدى المبريات، وتوفي 12 شخصا، ثم 5 آخرين، بعد أن ظلوا فوق سلسلة جبال الأنديز.

فريق المبارزة

في يوم 6 أكتوبر 1976، قتل 24 عضوا من فريق المبارزة الكوبي، قبالة سواحل بربادوس، إثر انفجار طائرة “دي سي-8” ، التابعة للجوية الكوبية، بسبب قنبلتين زرعتهما مجموعة مناهضة لفيدل كاسترو.

كرة أوزبكستان

في 11 أغسطس 1979، اصطدمت طائرة متجهة من طشقند إلى مينسك، بطائرة متجهة من تشيليابينسك إلى كيشينوف في أوكرانيا، وقتل 178 شخصًا، بينهم 17 لاعب كرة قدم ينتمون إلى نادى “باختاكور” في أوزبكستان.

ملاكمة أمريكا

في منتصف مارس من العام 1980، قتل  22 من أفراد منتخب الولايات المتحدة الأمريكية للملاكمة، في حادث تحطم طائرة بولندية من طراز “إيل-62” قرب مدينة وارسو، عاصمة بولندا.

إليانز ليما

في 8 ديسمبر 1987، وفي أثناء رحلة داخلية ببيرو، توفي جميع ركاب الطائرة، وهم 43 شخصا، بينهم 17 لاعبا من أعضاء فريق “أليانز ليما” البيروفي، و4 مدربين و3 حكام، وكان ذلك خلال عودة الفريق من مبارة في الدوري ضد فريق بوكالبا.

هولندا

في 7 يونيو من عام 1989، تحطمت طائرة من طراز “دي سي-8-60” في مطار مدينة باراماريبو عاصمة سوريناما، في جنوب أمريكا، ، ولقى 176 شخصًا مصرعهم، بينهم 43 لاعب كرة قدم هولندي، من أصول سورينامية، خلال عودتهم عقب مشاركتهم في مباراة خيرية هناك.

زامبيا

%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b2%d8%a7%d9%85%d8%a8%d9%8a%d8%a7

في 27 أبريل 1993، سقطت طائرة من طراز “بوفالو” في مياه البحر قبالة شواطئ جابون، وكانت تقل لاعبي منتخب زامبيا لكرة القدم، الذين كانوا في اتجاههم لمواجهة منتخب السنغال في تصفيات كأس العالم 1994، وقتل 30 شخصًا، منهم 18 لاعب كرة قدم، و7 من الإداريين.

طائرة إيران

في 24 أغسطس عام 2008، تحطمت طائرة من طراز “بوينج-737” فى قرغيزيا، في أثناء رحلة من بشكيك إلى طهران، وكانت تقل 90 شخصًا، بينهم منتخب شباب إيران للكرة الطائرة، المكون من 17 شخصًا، وتمكن 25 شخصًا من النجاة، وبين القتلى 10 من لاعبي منتخب إيران.

جودو إيران

%d8%ac%d9%88%d8%af%d9%88-%d8%a7%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d9%86

في 15 يوليو 2009، تحطمت طائرة من طراز “تو-154إم” تابعة لشركة “خطوط قزوين الجوية” الإيرانية في شمال غرب البلاد، في أثناء رحلة من طهران إلى يريفان، وكانت تقل منتخب شباب إيران للجودو، المتوجه إلى أرمينيا للتدريب، وقتل جميع الأشخاص الـ168.

الهوكي الروسي

%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%88%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%b3%d9%8a

في 7 سبتمبر من العام 2011، تحطمت طائرة من طراز “ياك-42″، تابعة لشركة طيران “ياك سرفيس”، عندما أقلعت من مطار “تونوشنا” في مقاطعة ياروسلافل الروسية، وكانت تحمل فريق نادي لوكوموتيف ياروسلافل للهوكس، وقتل 43 شخصًا، هم جميع  الموجودين على متن الطائرة، عدا شخصين.

النقاش — لا توجد تعليقات

  • هوليوود خائفة

    هوليوود خائفة

    ‏”الإهانة تجلب الإهانة، والعنف يشجع العنف، وعندما يستخدم الأقوى موقعه ليتنمر على الآخرين، كلنا نخسر“. ميريل ستريب ”جولدن جلوب” هكذا عبرت الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل عن انتخاب دونالد ترامب...

    عن العدالة والحرية

    عن العدالة  والحرية

    تقوم المنظومة القيمية في الوطن العربي على مقاييس مختلفة عن دول العالم الأول لن نوصفها بالاختلاف بل بأختلال عقيم وضعت القيم الدينية فوق كل اعتبار ثم الولاء والطاعة للقادة...

    الأمن الفكري

    الأمن الفكري

    استهداف الدول العربية المستقرة لنشر مزيد من الفوضى في المنطقة، باستغلال الأحداث الجارية المؤلمة وما فيها من انتهاكات لحقوق الإنسان وإراقة لدماء الأبرياء، وغياب المشروع الفكري الفاعل في مواجهة...

    اللغة الباسلة.. في ظل ثورات الربيع العربي

    اللغة الباسلة.. في ظل ثورات الربيع العربي

    منذ بداية ثورات الربيع العربي، شهدت وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الدردشة وصفحات الإنترنت تغيرًا ملحوظًا في توجهات شريحة كبيرة من الشباب العربي وتحديدًا المثقفين منهم، نتيجة لتسارع أحداث هذه الفترة، فظهرت على إثر ذلك مصطلحات وألفاظ ومفرادت جديدة ومبتكرة تولدت من رحم هذه الأزمة؛ لتُعبّر عما يختمر في أذهان كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث استحدث الشباب طريقة كتابية جديدة هي خليط من الحروف العربية والإنجليزية (تسمى الفرانكوأراب أو الأنجلوعربية) تعبيرًا عن تسارع الأحداث وكلغة مبتكرة وسريعة..

    “لا رئيس إلا ما تقتضيه الأحوال”.. من مذكرات عربجي !

    “لا رئيس إلا ما تقتضيه الأحوال”.. من مذكرات عربجي !

        “سيدي الأستاذ النابغة: محسوبُك كاتب هذا – الأسطى حنفي أبو محمود – من كان له الشرف أن يُقلك فى عربته مرارًا، إما منفردًا أو مع زمرة من إخوانك...

    معذرة وزير الإتصال المغربي: الصحفي ليس بشهادته بل بكفاءته!

    معذرة وزير الإتصال المغربي: الصحفي ليس بشهادته بل بكفاءته!

    عثمان جمعون – مدير نشر موقع الشمال24 منذ مغادرتي لمقاعد المدرسة، وأنا أجد تعظيما مبالغاً فيه للشواهد التعليمية، حيث أنه لا يمكنك أن تقدم شيء ذا بال لدى الدولة...

    المزيد من التدوينات