ذاكر نايك.. داعية إسلامي يطارده الإنتربول

خاص – التقرير

انتابت حالة من الغضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة الدعاة، عقب تلقي الإنتربول الدولي طلبًا من الهند بإصدار مذكرة اعتقال “حمراء” لتسليمها الداعية الهندي الشهير “ذاكر نايك”، فور اعتقاله في أي بلد.

اتهمت الهند، نايك (51 عامًا)، في الطلب المقدم للإنتربول، بالتورط في قضايا “غسل أموال”، و”كسب غير مشروع”؛ عن طريق مؤسساته وقنوات فضائية دينية يديرها، بجانب تهم تتعلق بالإرهاب، وفق ما ذكرته صحيفة سبق السعودية، الجمعة.

نقلت تقارير هندية عن مصادر أمنية أن المذكرة التي سيتم إصدارها من قبل الإنتربول سيتم من خلالها إعلان الداعية الهندي “هاربًا دوليًا من العدالة”، ما يُلزم أي دولة بضرورة تسليمه فورًا للهند، وعدم الإفراج عنه بكفالة.

اتهمت السلطات الهندية “ذاكر نايك”، في أغسطس الماضي، بالتحريض على الإرهاب، ونشر الطائفية عن طريق قنوات فضائية ومحاضرات دينية، وطالبت بإيقافه لإخضاعه للتحقيقات، إلا أن “نايك” لم يعد إلى الهند منذ شهر رمضان الماضي بعد أداء العمرة؛ خوفًا من الاعتقال.

لكن محاميه نفى أن يكون موكله متورطًا في قضايا إرهابية، كما قالت حكومة بنجلاديش التي استضافته لفترات عدة في أوقات سابقة. طالبت الهند بإيقافه والتحقيق معه.

توقعت وسائل إعلام هندية أن تقوم السعودية، التي يقيم نايك على أراضيها، باعتقاله، حيث إن المذكرة التي ستصدرها “الإنتربول” تعتبره “هاربًا من العدالة”.

يقيم ذاكر نايك يقيم منذ 2015 في السعودية، حيث زارها لتسلم جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام، وأعرب عن خشيته من العودة إلى بلده، كما يتردد على ماليزيا وإندونيسيا وتركيا.

طيب السمعة

يحظى ذاكر نايك بسمعة طيبة بين عموم المسلمين؛ بسبب مناظراته مع القساوسة، ومحاضراته التي تجاوزت الألف، والتي ألقاها في العديد من الدول العربية والغربية.

تعد المناظرة التي عقدها «نايك» في الأول من أبريل 2000 ضد وليا كامبل، في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية بعنوان «القرآن والإنجيل في ضوء العلم»، أشهر مناظرات الداعية الإسلامي الهندي.

يعد ذاكر عبد الكريم نايك، أو كما يشتهر بالدكتور ذاكر نايك، داعية وخطيب ومُنظر إسلامي هندي من أهل السنة والجماعة، ولد في 18 أكتوبر 1965، وهو طبيب أيضًا درجة بكالوريوس في الطب، ودرجة بكالوريوس في الجراحة من جامعة مومباي. لكنه منذ عام 1993 ركز على الدعوة الإسلامية، وكان تلميذ الشيخ أحمد ديدات، وهو مدير مؤسسة البحث الإسلامية في الهند.

أبرز أهدافه في الدعوة، هو التركيز على الشباب المسلم المتعلم الذين يشعرون بأن دينهم قد عفا عليه الزمن أو يشعرون بالحرج منه.

غضب “تويتري”

أعرب العديد من الدعاة عن تعاطفهم مع ذاكر نايك، قائلين إن الحملة الرسمية الهندية ضده تسعى لكبح جماح نشاطاته الدعوية السلمية، ودشنوا وسمان، أحدهما باللغة العربية بعنوان “#ذاكر_نايك_ليس_ارهابيا” والآخر باللغة الإنجليزية بعنوان “#SupportZakirNaik

النقاش — لا توجد تعليقات

  • ما هو التطبيع؟

    ما هو التطبيع؟

    في 15 مايو 1948 تمّ الإعلان عن قيام دولة جديدة سماها أنصارها (دولة اسرائيل) فاعترفت بها دول وعارضت وجودها دول أخرى وسماها أعداِؤها (الكيان الصهيوني) نسبة إلى الحركة الصهيونية...

    الهروب من الحرية.. هكذا حال العبيد

    الهروب من الحرية.. هكذا حال العبيد

    (كن معهم يا سيدي الشريف كما أنت، ولا تبال ما يقول الناس، فإنهم اعتادوا الظلم فإذا رفع عنهم تشوقوا إليه، وأسفوا على أيامه الماضية، إن الخفافيش لا تعيش إلا...

    إذا كان الإسلام هو المشكلة فهل العلمانية هي الحل؟

    إذا كان الإسلام هو المشكلة فهل العلمانية هي الحل؟

    النظام الإسلامي_العلمانية_الدول العربية

    حينما يصلي الملحد جيفارا خلف الشيخ السلفي

    حينما يصلي الملحد جيفارا خلف الشيخ السلفي

    في إحدى الليالي الباردة التي تسبق امتحاناً من أصعب امتحاناتي في الكلية قررت أن أنزل لأصلي الفجر في المسجد، وكان قريباً إلى حد كبير من منزلي، وإذ بي أتوقف...

    هوليوود خائفة

    هوليوود خائفة

    ‏”الإهانة تجلب الإهانة، والعنف يشجع العنف، وعندما يستخدم الأقوى موقعه ليتنمر على الآخرين، كلنا نخسر“. ميريل ستريب ”جولدن جلوب” هكذا عبرت الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل عن انتخاب دونالد ترامب...

    عن العدالة والحرية

    عن العدالة  والحرية

    تقوم المنظومة القيمية في الوطن العربي على مقاييس مختلفة عن دول العالم الأول لن نوصفها بالاختلاف بل بأختلال عقيم وضعت القيم الدينية فوق كل اعتبار ثم الولاء والطاعة للقادة...

    المزيد من التدوينات