تشارلز تايلر مشرحا المتخيل الاجتماعي الحديث

حمزة ياسين- التقرير

بين أزمة الحداثة ونقدها والتبشير بها، تضيع القراءة الواقعية للحداثة بين سجال الحداثيين ونقاد الحداثة من ما بعد الحداثيين وأبناء اليسار النقدي وغيرهم. كما تضيع خصوصية المجتمعات التي مرت بمسار التحديث، فيتم تعميم نمط معين على باقي الأنماط، كأن تُقرأ المجتمعات العربية في ضوء المجتمعات الغربية الحديثة، وإغفال الفروقات بين المجتمعات مما يدخلنا في اختلالات نظرية واعتلالات على مستوى ما نطمح أن نكونه.

ومن هنا، تأتي أهمية قراءة الفيلسوف الكندي تشارلز تايلر للحداثة، والذي يستهل في كتابه “المتخيلات الاجتماعية الحديثة” بالقول بأنه لا توجد حداثة واحدة وإنما حداثات متعددة، كإشارة إلى حقيقة أن الثقافات الأخرى غير الغربية قد أخذت مساراً خاصاً من التحديث لا يمكن فهمها إذا ما طبقنا عليها الحالة الغربية.

هذا من ناحية خصوصية المجتمعات، أما من ناحية الواقعية في قراءة الحداثة، فقد برزت عن طريق تحليله للحداثة من ناحية ما يتخيله الإنسان الحديث الغربي عن المجتمع والواقع من حوله، فقد استعمل مصطلح “المتخيل الاجتماعي” لفهم الحداثة، ووصل بنا في هذا الكتاب إلى تصورات دقيقة ومهمة، فما هو “المتخيل الاجتماعي” وما هي سمات “المتخيلات الاجتماعية الحديثة”؟ هذا ما يجيب عنه الكتاب وهو ما سنعرضه في هذا المقال.

ما هو المتخيل الاجتماعي؟

يُعرِّف تيلر المتخيل الاجتماعي بأنه “الطرائق التي يتصور الناس من خلالها وجودهم الاجتماعي، وكيف ينسجمون مع الآخرين، وكيف تجري الأمور بينهم ومع أقرانهم، وكذلك في التوقعات التي تجري تلبيتها عادةً، إضافة إلى الأفكار والصور المعيارية الأعمق الكامنة خلف هذه التوقعات”.

كما يحدد ثلاثة اختلافات مهمة بين المتخيل الاجتماعي والنظرية الاجتماعية وهذه الاختلافات هي:

  • المتخيل يعبر عن الطريقة التي يتخيل بها الناس العاديون محيطهم الاجتماعي، وهو ما لا يجري التعبير عنه على نحو نظري غالباً، لكنه يعبر عن نفسه في الصور والقصص وغيرها.

النظرية غالباً ما تكون في حيازة مجموعة صغيرة من النخب، أما المتخيل الاجتماعي فهو موضوع مشترك لدى مجموعة واسعة من الناس.

المتخيل الاجتماعي هو ذلك الفهم المشترك الذي يجعل الممارسات الاجتماعية ممكنة، إضافة إلى الإحساس العام المشترك بالمشروعية.

ويؤدي فهم المتخيل الاجتماعي إلى تمكيننا من فهم ما نفعله، فيجعل للفعل الاجتماعي المعنى الذي يحمله بسبب إحاطتنا بفهم الحال أو الموقف العام، في علاقتنا بالآخرين أو بالسلطة.

النظام الأخلاقي الحديث

يستهل تايلر كتابه بالحديث عن النظام الأخلاقي الحديث، باعتباره النظام الذي يدور حوله هذا المتخيل، والذي غير من علاقة الأفراد مع بعضهم في المجتمع الحديث.

تعود النظرة الجديدة للنظام الأخلاقي الحديث إلى تنظيرات غروتيوس ولوك في القرن السابق عشر حول القانون الطبيعي الجديد، فيؤسس غروتيوس فكرة النظام المعياري خلف المجتمع السياسي بناء على وجود طبيعة للأعضاء المكونين لهذا المجتمع، باعتبار البشر كائنات اجتماعية عقلانية وجدت لكي تتعاون من أجل منفعتها المشتركة في جو من السلم. ويقول تايلر إنه منذ تلك الفترة بدأت تتزايد هيمنة هذه الفكرة على تفكيرنا السياسي وطريقة تخيلنا للمجتمع أكثر فأكثر.

تشدد فكرة النظام الأخلاقي هذه على ما لدى البشر من حقوق وواجبات تجاه الآخر بصفتهم أفراداً، حتى قبل وجود الرابطة السياسية التي تجمعهم، وعلى اعتبار الواجبات السياسية تطبيقاً لهذه الروابط الأخلاقية، بحيث لا تكسب السلطة شرعية وجودها إلا ﻷنها موضع قبول لدى الأفراد.

ومع لوك تطورت الفكرة لتُستخدم كنظرية لتبرير الثورة ولوضع أسس جديدة لفكرة الحكومة، كدفع لفكرة الحقوق جديا في مواجهة السلطة، وزاد الاهتمام بالفكرة القائلة إن المجتمع موجود من أجل المنفعة المشتركة للأفراد ومن أجل الدفاع عن حقوقهم.

شهدت فكرة هذا النظام توسعاً على مستوى امتدادها بين الناس بحيث أصبحوا يعيشون بموجبها، وتوسعاً على مستوى الكثافة والشدة، فأصبحت مطالب أكثر وزناً وتشعباً. كما توسعت لغة الطرح هذه بفضل استخدامها بكثرة من قبل الفلاسفة ومنظري القانون. وكان من نتائج ذلك أن “انتقلت الفكرة من كونها نظرية تحرك مجموعة من الخبراء إلى جزءٍ لا يتجزأ من مُتخيلنا الاجتماعي”.

كما يمكن فهم هذا النظام باعتبار اختلافه عن النظم الأخلاقية والمتخيل الاجتماعي للعصر ما قبل الحديث، فقد كانت تلك النظم تدور حول مفهوم التراتبية في المجتمع، وهي تراتبية متصلة بالتراتبية الموجودة في الكون وتعبر عنها، والتي تجلت في الاستعارات كاستعارة ممكلة الحيوان التي يكون الملك في مملكته مثل الأسد بين الحيوانات، بحيث تكون الاضطرابات في هذا الحيز البشري ذا صدى في الطبيعة ومؤذنا بأن نظام الأشياء في تهديد، وهي تنظيرات مستمدة من فلاسفة اليونان ومن أفلاطون والأفلاطونية الجديدة.

وحسب تايلر فإن ما يميز الفهم الحديث للنظام الأخلاقي الحديث يمكن فهمه بالمقارنة مع النظم السابقة، فالبنية التراتبية للنظام كانت مبنية وفق صيغ مختلفة من التكامل التراتبي، باعتبار المجتمع مؤلفاً من أنظمة مختلفة، وكل نظام مكملا لغيره، إلا أن هذه الأنظمة ليست موجودة على المستوى نفسه. كما كان مجتمع الطبقات الثلاث في العصور الوسطى المؤلف من: رجال الدين، والمحاربين، والعاملين، أي من يصلون، ومن يقاتلون، ومن يشتغلون. في سلم هابط من المنزلة والشرف باعتبار وجود وظائف أسمى من أخرى. واعتبار هذا التفارق التراتبي هو النظام السليم للأشياء وكجزء من الطبيعة.

وهنا يفترق النظام الحديث في كونه يؤسس على كون الأفراد في المجتمع يخدم كل منهم حاجات الآخرعلى المستوى نفسه، وعلى اعتبار أن هذا التمايز الوظيفي الذي يحتاجه الناس على هذا النحو الأكثر فعالية ليس متأصلاً بطبيعة معينة، بل قابل للتغيير وقد يكون مؤقتاً في حالات معينة.

كما يفترق النظام الحديث عن سابقه في أن هذا الأخير كان يبغي توفير شرط تحقيق كل طبقة من الطبقات لأسمى فضائلها، أما في النظام الحديث فإن الاحترام والخدمة المتبادلين موجهان صوب خجمة أهدافنا العادية: الحياة، الحرية، إعالة النفس والأسرة. فالخدمتان الأساسيتان اللتان يبغي النظام تحقيقهما للجميع هما الأمان والرخاء.

ونرى تركيزاً في هذا النظام على فكرة الأفراد، وفي الحقيقة فإن هذه الفكرة تُحدث بعض التشوه إلى عملية التحديث، “فإننا ميالون إلى قراءة مسار هذا المبدأ الجديد للنظام، وإزاحته للأنماط التقليدية من التكامل، باعتباره نهوضاً لـ”الفردية” على حساب “الجماعة”، على أن الفهم الجديد للفرد يحمل وجهاً آخر، ألا وهو فهم جديد للميل إلى الاجتماع، وإلى مجتمع المنفعة المتبادلة الذي فيه فوارق وظيفية عارضة إلى أقصى حد، ويكون أفراده مساوين من الوجهة الأساسية”.

وكتلخيص لما سبق، فإن هذا النظام الأخلاقي الحديث يقوم على أربعة ملامح أساسية:

  • نظام المنفعة المتبادلية بين الأفراد، بعيداً عن النظم التراتبية الكبيرة.
  • الاشتمال على المنافع وتحسين وسائل الحياة وأسلوبها.
  • ضمان الحرية والحقوق.
  • ضمان هذه الأمور جميعها على نحو متساوٍ للجميع.

الحداثة كمسار “انعتاق” للأفراد

يعتبر تايلر أن مسار الحداثة الغربية هو مسار “انعتاق” الأفراد، فعملية نزع السحر عن العالم (بحسب ماكس فيبر) وأفول عالم الأرواح والقوى السحرية. والإصلاح البروتاسنتي الذي رمى إلى الإصلاح الكنيسة الكاثولوكية وفك الوسائط بين الفرد والنص المقدس، وما رافقها من محاولات تنظيم المجتمع بحسب مبادئ العمل والمنفعة المشتركة. كل هذه المسارات وغيرها أسهمت في مسار الانعتاق.

فقد “انكسرت التسوية بين الدين الفرداني المتسم بالإخلاص أو بالطاعة أو بالفضيلة المفهوم عقلانياً، والشعائر الجمعية التي غالباً ما تشمل مجتمعات بأسرها وتتصل بأحوال الكون من ناحية أخرى. وكان هذا الانكسار لمصلحة الصيغة الأولى. لقد سار كلٌ من نزع السحر والإصلاح والدين الشخصي يداً بيد”.

غيرت هذه الأمور من تصور الوجود الاجتماعي للإنسان الحديث، فتنامى الفهم الذاتي الجديد وترسخ، وهو فهم يمنح الفرد أولوية لا سابق لها.

ومن دلائل هذه الأمور هو اختلاف واقع الفرد الحديث اليوم عن سابقه غير الحديث، ففي العصور قبل الحديثة كانت الذات عاجزة عن تصور نفسها خارج سياق العضوية في المجتمع، ويسمي تايلر حال إحساس الفرد بذاته بـ”الانغمار الاجتماعي”. وعلى عكس هذه المجتمعات يزداد الشعور بالذات في المجتمعات الحديثة، فإن يسأل الفرد نفسه “ما الذي سيكون عليه الحال لو أنني…؟” لم تعد مسألة قابلة للتصور فحسب، بل أصبحت حاجة ملحة، وحتى أسئلة من قبيل “هل علي أن أتزوج؟ وهل أتحول إلى دين آخر/ أتخلى عن كل دين؟” باتت مقياسا لانعتاق الفرد الحديث.

يعتبر تايلر أن هناك ثلاثة أشكال مهمة لفهم الذات الاجتماعية في ما يتعلق بالحداثة، تمثل كل منها تحويلاً للمتخيل الاجتماعي الحديث، وهي: الاقتصاد، والمجال العام، ووممارسة الحكم الذاتي الديمقراطي.

الاقتصاد

مع توسع فكرة النظام والحياة المنظمة ذات أهمية كبيرة في مسار الحداثة، أصبحت مطلباً لا للنخبة العسكرية والثقافية وحسب، بل لجمهرة الناس أيضاً، وﻷن النظام الأخلاقي الحديث يقوم من ضمن ما يقوم به من توفير المنفعة المتبادلة والمشتركة بين الأفراد، حظي النظام الاقتصادي بأهمية كبيرة، وما يرتبط به من العمل والمهن الاقتصادية المختلفة، والذي عززه أيضاً التدين البروتستانتي البيوريتاني من خلال إعطاء قيمة القداسة للحياة العادية والحض عليها وما تتضمنه من أسرة وإنتاج وعمل.

ساهمت هذه العوامل وغيرها في إحداث صعود تدريجي للاقتصاد نحو تحقيق مكانة مركزية في القرن الثامن عشر، كما رافق ذلك ظهور عامل آخر ذي مدلول سياسي، اكسب الفكرة القائلة بأن التجارة والنشاط الاقتصادي هما السبيل إلى السلم والوجود المنظم صدقية متزايدة. “هكذا صارت التجارة الطيبة نقيضاً للنزعة التدميرية البرية الموجودة في البحث الأرستقراطي عن المجد العسكري. وكلما ازداد التفات المجتمع إلى التجارة، صار أكثر تهذيباً وتمدناً”.

هذا التحول أحدث نقلة كبيرة في كل من النظرية والمتخيل الاجتماعي، فقد صار الأفراد يرون المجتمع باعتباره اقتصاداً، أي منظومة متداخلة من نشاطات الإنتاج والتبادل والاستهلاك، وهو ما يشكل نظاماً له قوانينه وآلياته الخاصة. “وبدلاً من كونه مجرد إدارة يقوم بها من هم في السلطة للموارد التي محتاجها كجماعة في بيوتنا في الدولة، صار الاقتصاد الآن يحدد طريقة ارتباطنا في ما بيننا كأفراد ومواطنين”.

المجال العام

يعرف تايلر المجال العام بأنه فضاء مشترك يلتقي فيه أفراد المجتمع عبر أفراد المجتمع عبر جملة متنوعة من الوسائط: المطبوعة، والإلكترونية، والمقابلات الشخصية المباشرة؛ وذلك لمناقش مسائل ذات اهتمام مشترك لتشكيل تفكير مشترك فيها. ويستعمل تايلر المجال العام بصيغة المفرد لأنه على الرغم من تعدد الوسائط والتبادلات التي تحدث من خلالها، فإنه يعتبر حالة تواصل داخلي حول قضايا مشتركة.

وبالرغم من أن لم يسبق للأشخاص المعنيين بهذه المسائل والنقاش بها أن التقوا قط، فإنهم يعتبرون مرتبطين في فضاء مشترك عن طريق وسائط، كانت في القرن الثامن عشر عبارة عن الكتب والنشرات والصحف التي تتداول بين جمهور المتعلمين.

والمجال العام سمة مركزية في المجتمع الحديث، فالصحف والتظاهرات الجماهيرية وفكرة الرأي العام كلها من تجليات المجال العام.

كما يربط المجال العام الفضاءات العامة المختلفة التي يجتمع فيها الناس لغرض من الأغراض، فهو يتعالى على هذه الفضاءات ليشكِّل “فضاء فوق موضعي”.

يتسم المجال العام بسمتين هامتين:

الأولى هي هوية المجال العام المستقلة عما هو سياسي. فهو فضاء للمناقشة يُنظر إليه باعتباره خارج السلطة، ويُفترض أن تستمع السلطة إليه، لكنه ليس ممارسة للسلطة في ذاته. وكأنه محاولة لتشكيل خطاب للتفكير في السلطة وللسلطة وليس خطابها هي ذاتها.

والثانية هي قوته التي يتميز بها بصفته معلماً للمشروعية. فالجدل الذي يبدأ ويستمر ويشترك فيه الجميع من حيث المبدأ؛ وأن هذا أمر مشروع تماماً. فهو مناقشة خارج السلطة تبغي تحديد الخير المشترك أو الصالح العام.

ومن وجوه جدة المجال العام هو أنه يحدد باعتباره علماني، لأن المجال العام يقع في تضاد مع فكرة وجود أساس إلهي للمجتمع، ومع أي فكرة عن المجتمع تراه مُقاماً وفق شيء يتعالى على الفعل المشترك المعاصر. فالمجال العام هو رابطة لا يشكلها أي شيء خارج الفعل المشترك الذي يقوم به المجتمع للتوصل إلى تصور مشترك، ولا يصبح هذا ممكناً إذا كان محدداً ببُعد يسمو على هذا الفعل، سواءً أكان الله أم سلسلة الوجود أم أي قانون يتحدر من الأزل. فكلمة علماني تعني “من هذا العصر” فهي تشير إلى شيء ينتمي إلى الزمن الدنيوي، كمقابلة بين الزمني والروحي المتعالي، فهي رفض للأزمان الأعلى.

والعلمانية بحسب تايلر باتت سمة للعصر، وهي تعني نهاية المجتمع الذي يبني اعتماده على الله أو على الما وراء. لكنه لا يعني نهاية التدين الشخصي أو حتى نهايته في الحياة العامة. لكنه يشير إلى الوضع المعاصر الذي بات ممكنا أن يوجد الإيمان وعدم الإيمان باعتبارهما بديلين متعايشين.

الحكم الذاتي (الشعب)

أما الشكل الثالث للمتخيل الاجتماعي فهو “اختراع الشعب” باعتباره فاعلية جمعية جديدة، وهو ما عبر عن نفسه في النظم الديمقراطية الليبرالية المعاصرة. وهما يجعل الشعب في موضع السيادة، فاختراع الشعب هو اختراع “الشعب السيد”. ففحي حين كان تدبير الشؤون السياسية محصوراً في طبقة سياسية معينة أرستقراطية في ما سبق، أصبح الآن للشعب قيمته ودوره في هذا التدبير. والمجتمع الحديث لا يدرك نفسه بكونه يعيش في نظام مبني سياسياً فحسب، بل باعتباره ينتمي إلى المجتمع المدني، كما يربطه نظام اقتصادي، وله مساحة حرة من التعبير هي المجال العام.

وفي النهاية لا ينسى تايلر أن يؤكد على وجود جانب مظلم من المخيلة الاجتماعية الحديثة التي حللها في هذا الكتاب، ينبع هذا الجانب من الإحساس بالتفوق الحضاري، الذي يؤدي إلى خلق أكباش الفداء تقع ضيحة له. ولذلك يحاول تايلر أن يؤكد على فكرة أن المتخيل الاجتماعي وما يتخيله الإنسان الغربي عن المجتمع أنماط مثالية لم تتحقق بشكل كامل، وافتراض أنها متحققة بشكل كامل يؤدي إلى نوع من التعمية والتستر، خاصة عن المجموعات المستبعدة أو مسلوبة القدرة. وتأتي هذه الفكرة بالتقاطع مع مقولة هابرماس المشهورة: “الحداثة مشروع لم يكتمل بعد”.

النقاش — لا توجد تعليقات

  • ما هو التطبيع؟

    ما هو التطبيع؟

    في 15 مايو 1948 تمّ الإعلان عن قيام دولة جديدة سماها أنصارها (دولة اسرائيل) فاعترفت بها دول وعارضت وجودها دول أخرى وسماها أعداِؤها (الكيان الصهيوني) نسبة إلى الحركة الصهيونية...

    الهروب من الحرية.. هكذا حال العبيد

    الهروب من الحرية.. هكذا حال العبيد

    (كن معهم يا سيدي الشريف كما أنت، ولا تبال ما يقول الناس، فإنهم اعتادوا الظلم فإذا رفع عنهم تشوقوا إليه، وأسفوا على أيامه الماضية، إن الخفافيش لا تعيش إلا...

    إذا كان الإسلام هو المشكلة فهل العلمانية هي الحل؟

    إذا كان الإسلام هو المشكلة فهل العلمانية هي الحل؟

    النظام الإسلامي_العلمانية_الدول العربية

    حينما يصلي الملحد جيفارا خلف الشيخ السلفي

    حينما يصلي الملحد جيفارا خلف الشيخ السلفي

    في إحدى الليالي الباردة التي تسبق امتحاناً من أصعب امتحاناتي في الكلية قررت أن أنزل لأصلي الفجر في المسجد، وكان قريباً إلى حد كبير من منزلي، وإذ بي أتوقف...

    هوليوود خائفة

    هوليوود خائفة

    ‏”الإهانة تجلب الإهانة، والعنف يشجع العنف، وعندما يستخدم الأقوى موقعه ليتنمر على الآخرين، كلنا نخسر“. ميريل ستريب ”جولدن جلوب” هكذا عبرت الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل عن انتخاب دونالد ترامب...

    عن العدالة والحرية

    عن العدالة  والحرية

    تقوم المنظومة القيمية في الوطن العربي على مقاييس مختلفة عن دول العالم الأول لن نوصفها بالاختلاف بل بأختلال عقيم وضعت القيم الدينية فوق كل اعتبار ثم الولاء والطاعة للقادة...

    المزيد من التدوينات