القصة الكاملة لمقتل “عميد الصرافة” السعودي داخل منزله بجدة

خاص – التقرير

صباح الأحد، استيقظ السعوديون على حادثة أليمة هزت الشارع السعودي، بمقتل رجل الأعمال السعودي أحمد سعيد العامودي داخل شقته بحي الروضة بمدينة جدة الساحلية، التي وجدته فيها الشرطة مقيّد اليدين مرمياً داخل كيس بلاستيك.

وقالت مصادر مطلعة إن الجناة سرقوا 11 مليون دولار من منزل القتيل أحمد سعيد العمودي وهو مبلغ ضخم ثارت الكثير من التساؤلات بشأن تواجده في المنزل بدل البنوك أو محلات الصرافة.

ملابسات الحادث

أحدثت جريمة القتل حالة من الصدمة، وسط تساؤلات وشكوك حول الظروف والملابسات الغامضة التي أحاطت بالواقعة.

وأشار كثير من المعلقين السعوديين بأصابع الاتهام إلى أشخاص من ضمن الدائرة الضيقة التي تعلم أدق التفاصيل عن حياة رجل الأعمال المغدور.

وكشفت جهات التحقيق أن زوجة العمودي الثانية من جنسية عربية سافرت إلى بلدها الأم قبل 10 أيام من الواقعة وكان بمفرده داخل المنزل وقت وقوع الجريمة، التي يبدو أن السائق هو أول من اكتشفها بعد عثوره على الجثة قبل أن يسارع إلى إبلاغ السلطات.

وتحدثت المصادر السعودية أن الجناة تمكنوا من إتلاف كاميرات مراقبة كانت في محيط المنزل، وتتبعوا القتيل حتى دخل قصره في حي الروضة أو ما يعرف بحي الأثرياء والواقع شمال غرب جدة، ومن ثم هجموا عليه ونفذوا الجريمة البشعة، إذ وجد المغدور داخل كيس مقيد اليدين وعليه آثار خنق حول رقبته

وذكرت المصادر  أن التحريات أوضحت أن رجل الأعمال أحمد سعيد العمودي ، قد قام بسحب مبلغ 11 مليون ريال وتوجه إلي منزله، وقد لاحظ الجناة أن عميد الصرافة السعودية يحمل هذه الأموال، لذا قاموا بتتبعه حتي منزله وقاموا بقتله ولاذوا بالفرار.

المصادر ذاتها كشفت أن الجثة وجدت “متيبسة” ما يشير إلى أن الجريمة ارتكبت قبل أيام في ظل غياب أسرة رجل الأعمال التي لم تكن موجودة في المنزل.

ونقل موقع صحيفة “سبق” الإلكترونية أن المشتبه به الأول في الواقعة يمني الجنسية ضبطته السلطات بعد ساعات من اكتشاف الجثة.

وحتى اللحظة لم يصدر أي بيان رسمي من قبل شرطة العاصمة المقدسة “مكة” حول الحادثة لتوضيح التفاصيل ونشر المزيد من المعلومات حول الجريمة البشعة.

من هو العامودي؟

وأحمد سعيد العمودي الذي ناهز 57 عامًا من العمر، هو نجل رجل الأعمال الراحل سعيد العمودي المنتمي لأسرة العمودي الحضرمية الشهيرة والتي تعد من أكثر الأسر العربية ثراء على الإطلاق.

وأسس سعيد العمودي والد القتيل شركة سعيد محمد علي العمودي وشركاه للصرافة في العام 1963، وتوسعت أعمال العائلة التجارية لتشمل قطاعات واسعة بالممكلة.

وأشهر أفراد عائلة العمودي على الإطلاق رجل الأعمال محمد حسين العمودي الذي تقدر ثروته الحالية بنحو 8.2 مليار دولار وفق آخر تقدير لمجلة فوربس المتخصصة في تصنيف الأثرياء بعدما كانت ثروته مقدرة بأكثر من 10 مليارات دولار.

ووصفته المجلة بأنه أغنى رجل في إثيوبيا وثاني أغنى سعودي بعد الأمير الوليد بن طلال وثاني أغنى رجل أسمر البشرة في العالم.

مواساة أهل الضحية

سعودويون دشنوا على تويتر وسم حمل اسم “#مقتل_احمد_سعيد_العامودي” استنكروا فيها جريمة القتل،ودعا المغردون للراحل المغدور احمد سعيد العمودي بالرحمة والمغفرة، متقدمين لذويه باحر التعازي والمواساة.

النقاش — لا توجد تعليقات

  • ما هو التطبيع؟

    ما هو التطبيع؟

    في 15 مايو 1948 تمّ الإعلان عن قيام دولة جديدة سماها أنصارها (دولة اسرائيل) فاعترفت بها دول وعارضت وجودها دول أخرى وسماها أعداِؤها (الكيان الصهيوني) نسبة إلى الحركة الصهيونية...

    الهروب من الحرية.. هكذا حال العبيد

    الهروب من الحرية.. هكذا حال العبيد

    (كن معهم يا سيدي الشريف كما أنت، ولا تبال ما يقول الناس، فإنهم اعتادوا الظلم فإذا رفع عنهم تشوقوا إليه، وأسفوا على أيامه الماضية، إن الخفافيش لا تعيش إلا...

    إذا كان الإسلام هو المشكلة فهل العلمانية هي الحل؟

    إذا كان الإسلام هو المشكلة فهل العلمانية هي الحل؟

    النظام الإسلامي_العلمانية_الدول العربية

    حينما يصلي الملحد جيفارا خلف الشيخ السلفي

    حينما يصلي الملحد جيفارا خلف الشيخ السلفي

    في إحدى الليالي الباردة التي تسبق امتحاناً من أصعب امتحاناتي في الكلية قررت أن أنزل لأصلي الفجر في المسجد، وكان قريباً إلى حد كبير من منزلي، وإذ بي أتوقف...

    هوليوود خائفة

    هوليوود خائفة

    ‏”الإهانة تجلب الإهانة، والعنف يشجع العنف، وعندما يستخدم الأقوى موقعه ليتنمر على الآخرين، كلنا نخسر“. ميريل ستريب ”جولدن جلوب” هكذا عبرت الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل عن انتخاب دونالد ترامب...

    عن العدالة والحرية

    عن العدالة  والحرية

    تقوم المنظومة القيمية في الوطن العربي على مقاييس مختلفة عن دول العالم الأول لن نوصفها بالاختلاف بل بأختلال عقيم وضعت القيم الدينية فوق كل اعتبار ثم الولاء والطاعة للقادة...

    المزيد من التدوينات