أعمال كلاسيكية عن نهوض الشعبوية.. خمسة كتب تؤرخ نمو المشاعر المعادية للنخبوية في الغرب

إيكونوميست – التقرير

1- الثورة الإدارية (1941): كتبها “جيمس برنهام”

والذي تحول من التيار التروتسكي إلى المعتدل، وحدد مجموعة من الأشخاص في المجتمع البريطاني وهم النخبة الإدارية، والتي شاركت في حملة شرسة للسيطرة ليس فقط ضد نخبة رجال الأعمال التقليدية (حيث اتهمتهم بالأنانية)، ولكن أيضًا ضد عامة الشعب (والذين تم اتهامهم بأنهم منساقون وراء العواطف الرجعية مثل القومية).

2- صعود الكفء (1958): للكاتب “مايكل يونج”

وتوقع هذا الكتاب – الذي يتكون من جزء علم اجتماع وجزء تاريخي وجزء خيال علمي – أن الجموع سوف تنتفض ضد النخبة المعتمدين، ليس فقط بسبب أخذهم أكثر من نصيبهم في الوظائف العليا، ولكن أيضًا لعدم قدرتهم على إخفاء قناعتهم بأن الأشخاص الذين ليسوا نخبة لا قيمة لهم.

3- ثورة النخب وخيانة الديموقراطية (1995): كتبها “كريستوفر لاش”

ويناقش الكتاب اشتراك النخبة الأمريكية في ثورات منسقة ضد القيم الأمريكية التقليدية، مثل الوطنية والدين، ولكن بوصفهم لهذه القيم بالهمجية، أعطوا لأنفسهم الحق في الدخول بحرب طبقية ضد الأشخاص الذين يؤمنون بهذه القيم، وكان هدفهم هو إما تهميشهم أو محوهم تمامًا.

4- من نحن: تاريخ القومية الشعبية (2002): كتبها المؤرخ بجامعة نورث ويسترن “روبرت ويب”

وقد حاول من خلال كتابه تفسير سبب جعل المتعلمين الغرب من القومية الشعبية عدو لهم، وفي القرن التاسع عشر اعتبر الليبراليون المتعلمون القومية تعبير عن السيادة الشعبية ضد النخب الأرستقراطية، واليوم يعرفون القومية على أنها رهاب من الأجانب ورجعية، تاركين هذه القوى العنصرية للشعبويين اليمين.

5- من نحن؟ (2004): كتبها “صامويل هنتنجتون”

والذي كان أستاذ العلوم السياسية بجامعة هارفرد، وناقش من خلاله فكرة تقسيم السياسية الأمريكية وكونها نابعة من الثقافة وليس من الاقتصاد، من بين مختلف الأشخاص الذين أعطوا إجابات مختلفة عن تساؤل الهوية الوطنية؛ حيث قال بعض الأشخاص العالميين غير المتحيزين إن أمريكا تعرف بقيمها العالمية، بينما قال القوميون من الطبقة الوسطى إنها تعرف بعَلَمها وبالعائلات والاستثناءات الأمريكية.

المصدر

النقاش — لا توجد تعليقات

  • الهروب من الحرية.. هكذا حال العبيد

    الهروب من الحرية.. هكذا حال العبيد

    (كن معهم يا سيدي الشريف كما أنت، ولا تبال ما يقول الناس، فإنهم اعتادوا الظلم فإذا رفع عنهم تشوقوا إليه، وأسفوا على أيامه الماضية، إن الخفافيش لا تعيش إلا...

    إذا كان الإسلام هو المشكلة فهل العلمانية هي الحل؟

    إذا كان الإسلام هو المشكلة فهل العلمانية هي الحل؟

    النظام الإسلامي_العلمانية_الدول العربية

    حينما يصلي الملحد جيفارا خلف الشيخ السلفي

    حينما يصلي الملحد جيفارا خلف الشيخ السلفي

    في إحدى الليالي الباردة التي تسبق امتحاناً من أصعب امتحاناتي في الكلية قررت أن أنزل لأصلي الفجر في المسجد، وكان قريباً إلى حد كبير من منزلي، وإذ بي أتوقف...

    هوليوود خائفة

    هوليوود خائفة

    ‏”الإهانة تجلب الإهانة، والعنف يشجع العنف، وعندما يستخدم الأقوى موقعه ليتنمر على الآخرين، كلنا نخسر“. ميريل ستريب ”جولدن جلوب” هكذا عبرت الممثلة الأمريكية الشهيرة ميريل عن انتخاب دونالد ترامب...

    عن العدالة والحرية

    عن العدالة  والحرية

    تقوم المنظومة القيمية في الوطن العربي على مقاييس مختلفة عن دول العالم الأول لن نوصفها بالاختلاف بل بأختلال عقيم وضعت القيم الدينية فوق كل اعتبار ثم الولاء والطاعة للقادة...

    الأمن الفكري

    الأمن الفكري

    استهداف الدول العربية المستقرة لنشر مزيد من الفوضى في المنطقة، باستغلال الأحداث الجارية المؤلمة وما فيها من انتهاكات لحقوق الإنسان وإراقة لدماء الأبرياء، وغياب المشروع الفكري الفاعل في مواجهة...

    المزيد من التدوينات